توفي كاهن
كاثوليكي روماني كان يحيي قداساً مسائياً في جنوب غرب الإكوادور، بعدما سقط صليب
عليه خلال الخدمة الدينية التي كانت تُنقل مباشرة عبر الإنترنت.
وحدّدت أبرشية
غواياكيل، المدينة الساحلية الواقعة على بُعد 265 كيلومتراً (164 ميلاً) جنوب غرب
العاصمة كيتو، هوية الكاهن، وهو باتريسيو سانشيز، من كنيسة "بيربيتوا سوكورو".
وأظهرت لقطات
مصوّرة للقداس، الذي أُقيم مساء السبت، انفصال صليب ثقيل عن الحائط وسقوطه على رأس
سانشيز أثناء إحيائه القداس، من دون أن يبدو أنه لاحظ سقوطه.
وسُمعت أصوات
المصلّين وهم يطلبون المساعدة، فيما استمر البث عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
من جانبه انتقد
السيناريست عمرو محمود ياسين تعليقات بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي على واقعة
وفاة قس من الإكوادور داخل الكنيسة، معربًا عن حزنه من تعامل البعض مع مشهد الموت
بالسخرية والشماتة بدلًا من التعاطف والاحترام.
وعبّر عمرو
محمود ياسين عن استيائه من هذه الردود في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع
«فيسبوك»، قائلًا: «من أكثر اللحظات تعاسة بالنسبة لي اليومين اللي فاتوا رد فعل
المرضى الضاحكين الشامتين على فيديو قس الإكوادور الذي توفاه الله وهو في الكنيسة».
وأضاف:
"مرض القلوب مرض ليس له علاج للأسف.. حقيقي ناس مجرمة + مقززة».
