كشفت شهد أحمد
ضحية خطيبها بـ28 طعنة، تفاصيل محاولة قتلها على يد خطيبها، وذلك خلال لقاء لها
لبرنامج “90 دقيقة”، عبر فضائية “المحور”، وأكد والدها أن المتهم قد هدّده بنشر
صور شخصية لابنته.
وتسلط هذه
الواقعة الضوء على خطورة تجاهل مؤشرات العنف المبكر، وتطرح تساؤلات مُلحّة حول سبل
الحماية القانونية والاجتماعية للضحايا، في ظل تكرار حوادث مشابهة تهز المجتمع.

قالّي هحسر قلب أمك عليكي
وقالت شهد أحمد
إنّها تبلغ من العمر 21 عامًا، وتعمل كاشير في أحد المطاعم من الساعة الثالثة حتى
الحادية عشرة: "كنت طالعة ومفيش أي حاجة ومعرفش، قلت لخطيبي خلاص كل واحد
فينا يروح لحاله ومعرفش إنه هيتربص لي. هو كان بيبعتلي تهديدات ع التليفون، أنا
هقتلك، أنا هخليكي زي نيرة، أنا هحسر قلب أمك عليكي. بس ما جاش في دماغي إنه هيقدر
يعمل فيا حاجة".
وأضاف أنّها لم
تكن تتوقع أن يحاول قتلها، لأنهما كانا يحبان بعضهما: " أنا ساكنة في الدور
السادس، وكنت طالعة من شغلي، جاية من أكل عيشي، وكنت رايحة آكل وأقعد وأنام على
سريري، لقيته بعد كدة طالع على السلم، لقيته جاي في وشي وحط إيده على بقي.. هو كان
مستخبي ع السلم، وأنا كنت طالعة شقتنا ومفيش حاجة ومسلمة على الجيران، ولسه جاية
من شغلي مفيش أي حاجة".
أنا هحسر قلب
أمك عليكي
وتابعت:
"كان عمال يخبط في صدري لأني عمالة أصوت وكتم نفسي ومش قادرة أطلع نفس، في
الآخر لما وقعت في الأرض وقبل ما يخبط في دماغي بيقولي: مش أنا قلتلك إن أنا هحسر
قلب أمك عليكي؟ راح خبطني في دماغي وراح جاري".
عايزة حقي ..
وشي باظ ودراعي اتشوه
وعبّرت شهد عن
حزنها الشديد بسبب تعرضها لمحاولة قتل من خطيبها السابق، مؤكدة أنها تريد الحصول
على حقها: "عايزة حقي، عشان أنا وشي باظ واتشوه ودراعي باظ، دراعي عجز ولا
أعرف أشتغل ولا أعرف أعمل أي حاجة تانية".
وأضافت أنها
تتعرض للإغماءات دائما بسبب تدهور حالتها الصحية، كما أنها أصبحت تشعر بالخوف من
كل الأشخاص حولها، حتى إخوتها، إذ تعتقد في كل مرة يحاولون التواصل فيها معها
بأنها خطيبها الذي حاول قتلها، وأنه جاء إليها مرة أخرى لتنفيذ تهديده لها بقتلها:
"أنا بموت، أنا كل ما آجي أحاول أقوم أتعدل ع السرير كدة يقوم مغمى عليا
تاني، وبقيت أخاف أشوف أخواتي، كل ما حد منهم يخش عليا أتخيله أحمد اللي هو جاي
يموتني".
خطيبها كان يرسل
رسائل تهديد لها باستمرار
وتابعت، أن
خطيبها كان يرسل رسائل تهديد لها باستمرار، وكانت تتجاهل الرد على اتصالاته
المتكررة، موضحة: "أنا كنت بحبه، وأنا وهو –اسم خطيبها السابق أحمد- واخدين
بعض على حب، بس في حاجات بتكلم بنات، واحد مش محترم، واحد مش مش كويس، ولما كانت
تحصل بيني وبينه أي خلافات يقولي هقتلك، يا يقولي يا إما يقولي هحط صورك على صور
عريانة مش هخلي حد يعبرك تاني".
والد الضحية:
المتهم هدّدني شخصيًا بنشر صور بنتي
قال أحمد عبد
الرحمن والد شهد أحمد ضحية خطيبها بـ28 طعنة، إنّ المتهم لم يكتفِ بتهديد ابنته
فقط، بل امتدت تهديداته إليه شخصيًا، موضحًا أن الأمر وصل إلى حد التهديد بنشر صور
وتسجيلات، في تصعيد خطير سبق وقوع الجريمة.
وأضاف«هددني أنا
كمان يا فندم شخصياً»، مشيرًا إلى أنه حاول احتواء الأزمة قبل تفاقمها، حيث تواصل
مع والد المتهم وعمه، وتم الاتفاق على محاولة إنهاء الموضوع، قائلًا: «اتصلت
بوالده واتصلت بعمه، اتفقوا معايا إن إحنا نخلص الموضوع يوم الجمعة».
وأعرب عن حزنه الشديد لما تعرضت له ابنته، مؤكدًا أن
ما حدث تسبب في تحطيم فرحته بها، قائلاً بأسى بالغ: «القمر اللي قدامك دي البني
آدم اللي ما عندوش دم ضيع فرحتي، ضيع فرحتي بنتي»، متسائلًا عن ذنبها فيما حدث،
ومشددًا على تمسكه بحقها الكامل
تمسكه بالقصاص
العادل
وأكد تمسكه
بالقصاص العادل، معبرًا عن ثقته في القضاء المصري، قائلاً: «إحنا عشمانين في
القصاص العادل، أنا عشمان في القضاء المصري»، مضيفًا: «دم بنتي غالي عليا جداً،
وما يكفينيش مال الدنيا مقابل نقطة دم نزلت منها»، في إشارة إلى رفضه لأي محاولات
للتسوية بعيدًا عن القانون.
كل من يسيء
لابنتي سأقاضيه
قال إنه لم يجد
أي مظاهر للإنسانية أو الرحمة من جانب أسرة المتهم خلال محاولاته للتواصل معهم،
مؤكدًا أن ردود أفعالهم كانت صادمة بالنسبة له في ظل ما تمر به ابنته من حالة صحية
ونفسية صعبة.
وأضاف: «أنا
شوفت مع الناس دي الأسبوع ده حاجة لا تذكر في الإنسانية ولا الرحمة»، مشيرًا إلى
أن والد المتهم لم يكن صاحب قرار، بينما أُحيلت الأمور إلى أحد أقاربه، مضيفًا:
«أب مشتت.. القرار مش من دماغه مسلم أخوه حمادة»، لافتًا إلى أنه طلب تدخلهم دون
جدوى.
وأضاف أنه لم
يجد دعمًا أو استجابة حقيقية، قائلاً: «استنجدت بيه قلتله تعال شوف ابن أخوك عمل
إيه ذبحني، قالي وأنا أعملك إيه»، معبرًا عن شعوره بالخذلان، ومؤكدًا أنه لم يعد
أمامه سوى اللجوء إلى الله والقضاء، حيث قال: «أنا خلاص ما ليش غير ربنا والقضاء
المصري».
عاملين حملة
عليا وعن بنتي بطريقة مش كويسة
كما أشار إلى
تعرضه لحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في محافظة الإسكندرية، مؤكدًا:
«عاملين حملة عليا وعن بنتي بطريقة مش كويسة جدًا، مطلعينه بطل»، مشددًا على أنه
لن يتهاون في الدفاع عن حق ابنته، وأضاف: «كل اللي نزل كلمة عليا وعلى بنتي أنا
مقاضيه»، في تأكيد واضح على تمسكه بحقوقه القانونية ورفضه لأي إساءة.