الخميس، 13-08-2026
04:32 م
تسعى
السعودية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية عبر تحالفات إقليمية واتفاقيات مع تركيا وباكستان، في وقت تواجه فيه هجمات من
إيران والعراق والحوثيين. وبين الرغبة في تحقيق الردع وتجنب الانجرار إلى حرب أوسع، تكثف الرياض تحركاتها العسكرية والدبلوماسية، بما في ذلك جهود تشكيل تحالف بحري في البحر الأحمر.
باتت
السعودية تجد نفسها بصورة متزايدة في قلب حرب لم تسع إليها، بينما تتحرك لتشكيل تحالفات دفاعية إقليمية بهدف ردع خصومها وتعزيز قدرتها على التصدي للهجمات التي تشنها
إيران وشبكة حلفائها في المنطقة.
غير أن محللين ودبلوماسيين يرون أن مساعي إنشاء تحالف بحري متعدد الجنسيات في البحر الأحمر، إلى جانب إدخال تركيا في اتفاقية دفاعية تجمع المملكة وباكستان، لم تنجح حتى الآن في منع الهجمات أو تحقيق الردع المنشود.
وفي الوقت نفسه، بقي الرد العسكري السعودي محدودا إزاء هجمات مصدرها
إيران والعراق والحوثيون في اليمن، الذين فتحوا الشهر الماضي جبهة جنوبية ضد المملكة واستهدفوا سفنا سعودية.