الخميس 03 سبتمبر 2026
توقيت مصر 14:02 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

اعترافات خادمة صبري نخنوخ أمام النيابة العامة

45ف4ث5قفب545فق4
ا

 

تضمنت اعترافات خادمة صبري نخنوخ، المتهمة في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس والمقيدة برقم 1189 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة، والمتهم فيها صبري نخنوخ بتهمة حيازة قطع أثرية، مفاجآت تُكشف لأول مرة.

 

اعترافات خادمة صبري نخنوخ

وجاءت أقوال خادمة صبري نخنوخ أمام جهات التحقيق كالتالي:

 

س: ما سبب حضورك إلى سراي النيابة؟

ج: أنا جاية بناءً على طلب من النيابة العامة.

 

س: ما طبيعة عملك واختصاصك الوظيفي؟

ج: أنا أعمل خادمة بمنزل صبري نخنوخ، وبقوم بأعمال النظافة وترتيب أثاث المنزل، وأحيانًا الطبخ.

 

س: منذ متى وأنت تعملين لدى صبري حلمي نخنوخ؟

ج: منذ حوالي سنتين تقريبًا.

 

س: ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟

ج: يوم الأربعاء الموافق ٢٠٢٦/٦/٣، وأنا كنت في البيت في غرفتي، لقيت الكلاب بتنبح، روحت خرجت من الغرفة بتاعتي اللي جانب الفيلا، لقيت ناس كتير واقفة عند باب الفيلا، لابسين لبس مدني، وقالولي إنهم حكومة، وسألوني على المفتاح، اديته لهم على طول، وبعدين طلبوا التليفون بتاعي وأخدوه. وخلوني واقفة برة الفيلا، ودخلوا على طول، وأنا فضلت واقفة برة لحد ما أستاذة كارلا زوجة صبري نخنوخ جات ودخلت الفيلا، وأنا فضلت واقفة برة.

 

س: متى وأين حدث ذلك الأمر؟

ج: الظباط جم يوم الأربعاء الموافق ٢٠٢٦/٦/٣، الساعة ٨:٣٠ مساءً تقريبًا، في الفيلا اللي موجودة في التجمع.

 

س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: أنا كنت لوحدي.

 

س: وما الذي حدث أثناء تواجدك داخل غرفتك؟

ج: أنا سمعت صوت نباح الكلاب وصوت دوشة.

 

س: وكيف كانت ردة فعلك آنذاك؟

ج: أنا طلعت على طول.

 

س: وما الذي أبصرتيه حين خروجك من غرفتك؟

ج: هما كانوا ناس كتير، ومكنش معاهم سلاح، ولابسين مدني.

 

س: وما الإجراء الذي قمتِ باتخاذه عند مشاهدتك لذلك الجمع؟

ج: أنا سألتهم: إنتوا بتعملوا إيه؟

 

س: وبماذا أجابوكِ آنذاك؟

ج: هما قالولي: هاتي تليفونك والمفتاح، إحنا حكومة.

 

س: وهل امتثلتِ لأمرهم آنذاك؟

ج: أيوه.

 

س: ولما امتثلتِ لأمرهم بتلك السهولة، خاصة أنهم لا يرتدون الزي الرسمي؟

ج: أنا خفت وأديتهم المفتاح.

 

س: ما الذي بدر من هؤلاء الجمع عند تحصلهم منك على مفتاح العقار «فيلا المتهم صبري حلمي نخنوخ»؟

ج: هما دخلوا على طول الفيلا.

 

س: وكم عدد الأشخاص الذين دلفوا إلى العقار؟

ج: هما حوالي ١٠ أو ١١ شخص.

 

س: هل حاولتِ الدلوف برفقتهم داخل العقار؟

ج: لا، أنا محاولتش.

 

س: ولما لم تحاولي فعل ذلك؟

ج: أنا خفت منهم.

 

س: بحكم أنك كنتِ تتواجدين بالقرب من العقار في ذلك الوقت، من كان داخل العقار «الفيلا» حينما دلف هؤلاء؟

ج: لا يوجد أحد وقتها.

 

س: هل ظللتِ طوال تلك المدة خارج العقار؟

ج: أنا حاولت أدخل، ولقيتهم بيقولولي: اخرجي برة.