سيطرت حالة من الحزن على أهالي قرية السماحية الصغرى
التابعة لمركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، عقب تلقيهم نبأ استشهاد الشاب إسلام سعيد
الصادق، أحد أبناء القرية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منطقة عمله في جنوب لبنان.
وتحولت شوارع القرية إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث تجمع
الأهالي أمام منزل أسرة الشاب الراحل في مشهد خيمت عليه الصدمة والحزن، بعد وصول
خبر وفاته خلال عمله بمزارع الموز في جنوب لبنان.
وقال أحد أهالي القرية إن إسلام سعيد الصادق غادر
الدقهلية منذ ما يقرب من 10 سنوات بحثًا عن فرصة عمل، واستقر في جنوب لبنان حيث
كان يعمل بمزارع الموز لتوفير مصدر رزق لأسرته.
وأضاف أن خبر وفاته وقع كالصاعقة على أهالي القرية
وأسرته، خاصة أنه كان معروفًا بحسن الخلق والاجتهاد في عمله طوال سنوات غربته.
ومن المقرر أن يتم إنهاء إجراءات نقل الجثمان بالتنسيق
بين وزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية في لبنان، تمهيدًا لعودته إلى مسقط
رأسه بقرية السماحية الصغرى، حيث سيتم تشييعه ودفنه بمقابر الأسرة وسط حالة من
الحزن بين الأهالي.