الإثنين 02 نوفمبر 2026
توقيت مصر 15:59 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

كوريا الشمالية تهدد أمريكا بشكل صريح بعد مناورة "الصولجان الحديدي"

Capture
ا

 

 

قالت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، إن المناورة العسكرية المشتركة الأخيرة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمثل تدريباً على حرب نووية تستهدف البلاد، وتعهدت بتسريع جهودها لتعزيز قدراتها على الردع النووي، وفقاً لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية.

 

وقال كيم جونج سيك، نائب مدير أحد الأقسام في حزب العمال الحاكم حسب وكالة رويترز، إن مناورة «الصولجان الحديدي» أظهرت أن الولايات المتحدة لا تزال متمسكة بطموحها الجامح لخنق كوريا الشمالية بالأسلحة النووية، مضيفاً أن هذه التهديدات تتصاعد يوماً بعد يوم.

 

 

وأضاف أن مناورة «الصولجان الحديدي»، إلى جانب الأنشطة العسكرية المشتركة الأخرى التي تنفذها واشنطن وسول، تؤكد ضرورة تعزيز كوريا الشمالية لقواتها النووية بوتيرة أسرع.

 

وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورة «الصولجان الحديدي» خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر، بهدف دمج القدرات النووية الأمريكية مع القوات التقليدية لكوريا الجنوبية، وفقاً لما أعلنه الجيش الكوري الجنوبي.

 

 

وقال محللون إن من غير المعتاد أن يصدر كيم، وهو مسؤول بارز يشرف على تطوير وإنتاج الأسلحة النووية والصواريخ في كوريا الشمالية، بياناً يحدد فيه سياسة البلاد النووية، إذ تتولى وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية عادةً إصدار مثل هذه التصريحات.

 

 

وقال يانج مو جين، الأستاذ الفخري بجامعة الدراسات الكورية الشمالية، إن دور كيم ربما يتوسع ليتجاوز الإشراف على تطوير وإنتاج الصواريخ، ليشمل أيضاً صياغة السياسات المتعلقة بالأسلحة النووية والصواريخ.

 

 

وتصاعدت التوترات بين الكوريتين عقب انفجار لغم أرضي على الحدود في سبتمبر الماضي، وهددت كوريا الشمالية لاحقاً باستئناف بث الدعاية عبر مكبرات الصوت باتجاه الجنوب بحلول نهاية أكتوبر.

 

 

ومع ذلك، قال الجيش الكوري الجنوبي، اليوم الاثنين، إنه لا توجد حتى الآن مؤشرات مؤكدة على تنفيذ بيونج يانج تهديدها.