الخميس 10 سبتمبر 2026
توقيت مصر 18:22 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

المقاومة تنصب كمينا لمسلحين مدعومين من إسرائيل في غزة

images
ا

 

تشهد مناطق متاخمة لما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في قطاع غزة توترًا أمنيًا متصاعدًا، مع ورود تقارير عن اندلاع اشتباكات بين عناصر من فصائل المقاومة الفلسطينية ومجموعات مسلحة فلسطينية تابعة للاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما أوردته قناة «روسيا اليوم»، وقعت اشتباكات قرب الخط الأصفر، في تطور يعكس تعقيدات المشهد الأمني في القطاع خلال فترة وقف إطلاق النار.

 

وتشير تقارير ميدانية إلى أن مناطق الخط الفاصل باتت ساحة لمواجهات متعددة الأطراف، لا تقتصر على القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية.

 

وتدعم معطيات صادرة عن منظمة ACLED وجود عدة مجموعات مسلحة مناهضة لحركة حماس تعمل من مناطق تقع تحت السيطرة الإسرائيلية شرق الخط الأصفر، مشيرة إلى تسجيل أكثر من 40 حادثة عنف مرتبطة بهذه الجماعات منذ أكتوبر، أسفرت عن عشرات القتلى.

 

كما تقول المنظمة إن نشاط هذه المجموعات تصاعد منذ فبراير 2026، وإن الدعم الإسرائيلي لها شمل، وفق تقييمها، الأسلحة واللوجستيات والمعلومات والتدريب، إضافة إلى توفير حماية عسكرية أثناء بعض العمليات.

 

 

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر حول الخط الأصفر، الذي أصبح منذ اتفاق وقف إطلاق النار نقطة فاصلة بين المناطق التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية وتلك التي تخضع لسيطرة فلسطينية.

 

وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى تحرك علامات الخط داخل القطاع، الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاطر على السكان والمزارعين في المناطق القريبة منه.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي اتهام الفصائل الفلسطينية بخرق وقف إطلاق النار، معلنًا في مناسبات عدة تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة لحماس بالقرب من الخط الأصفر، كان آخرها عقب حادثة استهداف مركبة هندسية إسرائيلية بعبوة ناسفة في شمال القطاع

 

 

وتكشف الاشتباكات الأخيرة عن تعقيد المشهد الميداني في غزة، حيث تتداخل المواجهة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية مع صراع داخلي بين مجموعات مسلحة متنافسة، بما يزيد من مخاطر اتساع دائرة العنف وتهديد المدنيين في المناطق القريبة من خطوط التماس.