الأربعاء 08 أبريل 2026
توقيت مصر 14:24 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

بسبب "ترابيزة بلياردو".. يحـ.ـ رق صديقه حيًا في بولاق الدكرور

937
ا

 

لم يتخيل أحد أن خلافًا عابرًا على "ترابيزة بلياردو" منذ 5 سنوات، سينتهي بجريمة مروعة تهز منطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، بعدما تحول الصلح إلى نار مشتعلة أنهت حياة شاب على يد أقرب أصدقائه.

 

خلاف قديم.. شرارة البداية على "ترابيزة بلياردو"

"محمد م." (32 عامًا)، شاب في مقتبل العمر، عاش سنوات من الصداقة مع المتهم "عادل"، قبل أن تتبدل المشاعر إلى كراهية دفينة ورغبة في الانتقام، ظلت مشتعلة في الصدور حتى وجدت لحظة التنفيذ.

بصوت مكسور، قال والد الضحية: "كانوا زي الإخوات.. عايشين مع بعض من سنين، لكن هو كان شايل الشر لابني ومستني اللحظة".

 

صداقة تحولت إلى كراهية.. نية انتقام مؤجلة

وأضاف الأب كاشفًا تفاصيل البداية: "المشكلة حصلت من 5 سنين بسبب لعبة بلياردو، واتصالحوا بعدها، لكن واضح إن الصلح كان شكلي.. لأنهم في الآخر قتلوه وولعوا فيه في نص الليل".

وأوضح أن الخلاف بدأ بمشادة بسيطة، بعدما رفض الطرف الآخر دفع حساب اللعبة، وتطور الأمر إلى مشاجرة انتهت وقتها بالصلح، إلا أن المضايقات لم تتوقف: "فضلوا يتعمدوا يضايقوه ويقولوا له سيب المكان وامشي.. وكانوا عايزينه يبيع بيته، لكنه رفض".

 

خطة محكمة.. إعداد مادة حارقة دون إثارة الشكوك

وفي رابع أيام عيد الفطر، تلقى "محمد" اتصالًا من المتهمين لدعوته لتناول الطعام معهم: "نادوا عليه وقالوا تعال نفطر معانا.. ونزل فعلًا وقعد معاهم، وأكلوا بيتزا وكشري، وكل حاجة كانت طبيعية".

لكن الهدوء لم يدم طويلًا، إذ تحولت الجلسة فجأة إلى مسرح لجريمة مأساوية، بعدما أعد أحد المتهمين مادة حارقة دون أن يلفت الأنظار: "جاب جردل وشرشوبة، وكأنه بينضف المكان، لكنه كان محضر خليط من البنزين والتنر والشطة".

 

نهاية مأساوية.. جريمة تهز بولاق الدكرور

وتابع الأب: "أول ما واحد قام من جنب محمد، راح ضارب الجردل في وشه وولع فيه"، لتشتعل النيران في جسد الضحية، وسط حالة من الفوضى، بينما حاول إنقاذ نفسه دون جدوى.

وأشار إلى أن المعتدين لم يكتفوا بذلك، بل استمروا في التعدي عليه لمنعه من إطفاء النار: "كل ما يحاول يطفي نفسه، كانوا بيضربوه عشان النار تفضل ماسكة فيه".

واختتم الأب حديثه منهارًا: "ابني عمل إيه لكل ده؟ مش فاهم ليه يموت بالطريقة دي"، بينما ظهرت الأم في حالة انهيار تام، تبكي فلذة كبدها الذي رحل في جريمة هزت مشاعر الجميع.