الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
توقيت مصر 12:56 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

نواب ينتفضون بسبب صعوبة مناهج التعليم الابتدائي

6411476822783202608090617171717
ا

 

 

 

أثارت صعوبة بعض مناهج المرحلة الابتدائية تساؤلات حول مدى ملاءمة المحتوى الدراسي للقدرات العمرية والاستيعابية للأطفال، في ظل تزايد الأعباء المرتبطة بالمذاكرة والواجبات والمتابعة المنزلية، وهو ما دفع عددًا من النواب إلى طرح القضية باعتبارها ملفًا يستحق المراجعة وإعادة التقييم.

 

وتتقاطع رؤى الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، والنائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، والنائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، حول أهمية تحقيق توازن أكبر بين التحصيل الدراسي واحتياجات الطفل، مع التأكيد على أن جودة التعليم لا ترتبط بزيادة حجم المناهج، وإنما بمدى قدرة الطالب على الفهم واكتساب المهارات وتطبيق ما يتعلمه.

 

ترى الدكتورة داليا الأتربي أن المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية أصبحت محل شكاوى متكررة من الطلاب وأولياء الأمور، مطالبة بإعادة النظر في محتواها وطريقة تقديمها بما يتناسب مع المراحل العمرية المختلفة.

 

وتؤكد الأتربي أن العملية التعليمية يجب ألا تتحول إلى دائرة متواصلة من الحفظ والاستذكار والاختبارات، داعية إلى توفير مساحة أكبر للأنشطة التطبيقية والترفيهية والرياضية والفنية التي تساعد الطفل على التعلم وتنمية مهاراته.

 

كما تشير إلى أن الأعباء الدراسية لا تقع على الطلاب وحدهم، وإنما تمتد إلى الأسر، خاصة مع زيادة الوقت الذي تحتاجه المتابعة والمذاكرة خارج المدرسة.

 

نجلاء العسيلي: الطفل محور العملية التعليمية

من جانبها، تؤكد النائبة نجلاء العسيلي أن مراجعة مناهج المرحلة الابتدائية يجب أن تنطلق من احتياجات الطفل وقدراته، معتبرة أن حجم المعلومات ليس المعيار الوحيد للحكم على جودة المنظومة التعليمية.

 

وترى العسيلي وفق "صدى البلد"،  أن المرحلة الابتدائية تمثل الأساس في بناء شخصية الطالب، وبالتالي فإن المناهج مطالبة بالجمع بين المعرفة وتنمية المهارات والأنشطة، مع منح الطفل وقتًا كافيًا للراحة والنوم وممارسة الرياضة والفنون.

 

وتشدد على أهمية أن تكون المدرسة بيئة محفزة على التعلم والاكتشاف، لا أن تتحول كثافة المحتوى الدراسي إلى مصدر دائم للضغط على الطفل والأسرة.