الأحد 08 فبراير 2026
توقيت مصر 16:24 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

مشاداة على الهواء بين لميس الحديدي ونائب اتحاد منتجي الدواجن

730770149900202510211159195919
ا

 

شهدت حلقة برنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار نقاشًا حادًا حول أسباب ارتفاع أسعار الدواجن خلال الأيام الماضية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان ، بين لميس الحديدي والدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن.

 

وأكد الزيني أن الدواجن تُعد سلعة حية تتسم بمرونة شديدة في التسعير صعودًا وهبوطًا، موضحًا أن الأسعار شهدت ارتفاعًا مؤقتًا بنسبة وصلت إلى نحو 20% تزامنًا مع صرف الرواتب ودخول الموسم الاستهلاكي لشهر رمضان.

 

وأشار إلى أن سعر الكيلو في المزرعة ارتفع من 85 جنيهًا إلى 95 جنيهًا، قبل أن يبدأ في التراجع مرة أخرى ليعود إلى حدود 85 جنيهًا خلال يومين.

 

 الزيادة المفاجئة في الطلب

وأوضح الزيني أن السوق يشهد إنتاجًا وفيرًا من الدواجن، إلا أن الزيادة المفاجئة في الطلب جاءت نتيجة تكالب المواطنين على الشراء والتخزين عقب صرف المرتبات، إلى جانب بدء موائد الرحمن في الاستعداد، معتبرًا أن نمط الاستهلاك في رمضان يعتمد بشكل كبير على التخزين.

 

ضغوط مؤقتة على الأسعار

واعترضت لميس الحديدي على هذا التفسير، متسائلة: «يعني المرتب نزل فالأسعار زادت؟»، ليرد الزيني بأن التوقيت تزامن مع ذروة الطلب الموسمي، ما أدى إلى ضغوط مؤقتة على الأسعار، مؤكدًا أن موجة الارتفاع بدأت في الانحسار بالفعل.

 

انخفاض الأسعار المعلنة

وفي سياق متصل، شددت الحديدي على أن المواطن لا يشعر بانخفاض الأسعار المعلنة في المزارع، موضحة أن سعر الكيلو وصل في بعض المناطق إلى 105 جنيهات، وهو ما رد عليه الزيني بأن الفارق ناتج عن هوامش الربح في حلقات التداول المختلفة، من تاجر الجملة وحتى بائع التجزئة.

 

واستمر الجدل عندما علقت الحديدي بأن المنتجين يشتكون من الاستيراد رغم تأكيدهم وجود إنتاج وفير، ليرد الزيني بأن السعر المحلي، رغم ارتفاعه، لا يزال أقل من سعر الدواجن المستوردة التي تصل إلى 135 جنيهًا للكيلو.

 

وأشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى أن القطاع كان ينتج خلال فترات سابقة بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج، ما دفع الحديدي للتساؤل عما إذا كان المواطن يتحمل فارق الخسائر، وهو ما نفاه الزيني، مؤكدًا أن الإنتاج هذا العام زاد بنسبة 20 إلى 25% مقارنة بالعام الماضي، داعيًا إلى تجاوز هذه الفترة الانتقالية دون تحميل المواطن أعباء إضافية.

 

معدلات استهلاك سنوية

واختُتم النقاش بتأكيد الطرفين على أهمية ضبط السوق، وتحقيق التوازن بين حماية المستهلك واستمرار الإنتاج، خاصة في موسم يشهد أعلى معدلات استهلاك سنوية.