أقام
"عمرو. س"، 35 عامًا، دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالتجمع الخامس،
طالب فيها بإنهاء العلاقة الزوجية، مبررًا طلبه بقوله: "بتمتنع عني
وبتساومني.. وعاوزة دهب بـ100 ألف جنيه".
وقال
الزوج في تفاصيل دعواه إنه تزوج منذ عامين زواجًا تقليديًا، بعد فترة تعارف قصيرة
تمت بموافقة الأسرتين، مشيرًا إلى أن الأشهر الأولى من الزواج شهدت حالة من
التفاهم والاستقرار النسبي، قبل أن تبدأ الخلافات في الظهور تدريجيًا بينهما.
وأوضح
أن تلك الخلافات كانت في بدايتها عادية ويمكن احتواؤها، إلا أنها تطورت لاحقًا إلى
مشكلات مستمرة أثرت على طبيعة العلاقة بينهما.
وأضاف
الزوج أن زوجته بدأت في افتعال مشكلات متكررة داخل المنزل، والتعامل معه ببرود
شديد، قبل أن تمتنع عن إقامة العلاقة الزوجية بصورة كاملة دون مبرر طبي أو سبب
واضح، وهو ما تسبب له في أذى نفسي بالغ، ودفعه لمحاولة حل الأمر وديًا أكثر من
مرة.
وأشار
إلى أنه حاول التفاهم معها بهدوء، وطلب تدخل بعض أفراد الأسرتين للإصلاح، إلا أنها
اشترطت شراء مشغولات ذهبية بقيمة تصل إلى 100 ألف جنيه مقابل إنهاء الخلافات
والعودة إلى الحياة الطبيعية، وهو ما اعتبره طلبًا تعجيزيًا لا يتناسب مع ظروفه
المادية.
وأكد
الزوج في دعواه أن الحياة بينهما تحولت إلى حالة من التوتر المستمر، وأنه لم يعد
يشعر بالاستقرار داخل منزل الزوجية، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه
يجعله في حالة نفسية سيئة ويحرمه من أبسط حقوقه الشرعية.
وأوضح
أنه لم يلجأ إلى القضاء إلا بعد استنفاد جميع محاولات الصلح، وفشل الوساطات
العائلية في تقريب وجهات النظر، مؤكدًا أن العلاقة الزوجية فقدت مقوماتها الأساسية
من مودة وتفاهم، وأصبحت العِشرة بينهما مستحيلة.
وطالب
الزوج، في ختام دعواه، بإنهاء العلاقة الزوجية قانونًا وطلاق زوجته للضرر. وحملت
الدعوى رقم 370 لسنة 2025، ولا تزال منظورة أمام المحكمة ولم يُفصل فيها حتى الآن.