كشفت التحقيقات
في القضية، أنه بعرض المحضر رقم 2 أحوال كرداسة لسنة 2025 والملحق بالمحضر رقم
5125 لسنة 2025 إداري مرکز كرداسة، أنه فور ضبط الزوج المتهم بإنهاء حياة زوجته،
وبمواجهته، أقر بارتكابه تلك الواقعة وأسرد في اعترافاته الآتي، أقر المتهم
المضبوط أنه على خلاف مع زوجته المجني عليها سميرة، بسبب تعاطيه المواد المخدرة
وطلبه الكثير لممارسة العلاقة الحميمة.
وأكملت
التحقيقات: إلا أنَّ المجنيَّ عليها كانت ترفض في بعض الأحيان معاشرته معاشرةً
حميمةً، مما دعاه إلى الشكِّ في سلوكها، وأنها على علاقةٍ مع آخر.
كما اعترف أنه في نفس يوم الواقعة رغب في معاشرتها، وقام بالتعدي
عليها بالضرب مستخدمًا في ذلك عصًا خشبيةً، مما أحدث إصابتها التي أدت إلى وفاتها.
وبمواجهته بما
جاء بأقوال والدة المجني عليها، بمعاشرة زوجته بأشكال شاذة- وعند قيام زوجته
المجني عليها بالرفض لمخالفة ما شرع به الله سبحانه وتعالى قام باحتجازها داخل
غرفة النوم والتعدي عليها بالضرب.
وأكملت
التحقيقات، وعندما تناهى الى نجلته سماع والدتها بالاستغاثة، احتجز أولاده بالغرفة
المجاورة واستمر في التعدي على زوجته بالضرب حتى لفظت أنفاسها الأخيرة فقام بتركها
بالغرفة وفي صباح اليوم التالي جلس مع أولاده وأخبرهم أن والدتهم نائمة وأخذ
أغراضه وفر هاربا.