كشف الإعلامي
محمد شبانة، خلال تصريحات تلفزيونية، عن كواليس جديدة شهدتها مباراة منتخب مصر
أمام إيران في كأس العالم، موضحًا تفاصيل طلب محمد الشناوي المشاركة في اللقاء،
وموقف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، إلى جانب ما دار بين الشناوي ومصطفى شوبير
خلف الكواليس.
وقال محمد شبانة
إن محمد الشناوي طلب من إبراهيم حسن، قبل مباراة إيران، المشاركة في اللقاء،
مؤكدًا أنه يرغب في تحقيق إنجاز المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية.
وأوضح أن
إبراهيم حسن أبلغ الشناوي بأن المصلحة العامة تقتضي استمرار مصطفى شوبير في حراسة
مرمى المنتخب، خاصة بعد تألقه وحاجة الفريق للحفاظ على استقراره.
وأضاف شبانة أن
الشناوي تأثر بشدة بالموقف وانهمر في البكاء داخل الاستاد، وهو ما أثر في إبراهيم
حسن، الذي نقل الأمر إلى شقيقه حسام حسن.
وأشار إلى أن
حسام حسن تأثر هو الآخر بالموقف، ووافق على مشاركة الشناوي، وتم إبلاغ مصطفى شوبير
بالقرار، إلا أن الأخير لم يتردد، حيث خلع القفاز وقام بتقبيل رأس الشناوي، قائلًا
له: «ربنا يوفقك وربنا معاك وكلنا في ظهرك».
وتابع أن
الشناوي ارتدى القفاز وتوجه للاستعداد للمباراة مع سعفان الصغير، قبل أن يتدخل
الإداري بعد الرجوع إلى مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ويتم إيقاف
الأمر، بعدما تبين أن تغيير التشكيل لم يعد ممكنًا عقب اعتماد الـ«سكور شيت».
وأوضح شبانة أن
مسؤولًا في فيفا أكد أن تغيير شوبير سيُحتسب كتغيير من تغييرات المباراة، رغم عدم
انطلاق اللقاء، كما كان سيتعين على شوبير الخضوع للجنة طبية وبروتوكول خاص،
والابتعاد عن المباريات لمدة 8 أيام وفقًا للائحة.
وأشار إلى أن
الشناوي انفعل وأكد أن الأمر لا يمثل مشكلة بالنسبة له، حتى لو تم احتساب التغيير
أو ابتعد شوبير عن المباريات لمدة 8 أيام.
وأضاف أن
إبراهيم حسن عاد إلى مصطفى شوبير وطلب منه ارتداء القفاز والاستعداد، لأن المنتخب
سيحتاجه في المباريات التالية، ليقرر الجهاز الفني في النهاية استمرار شوبير، خاصة
أن ابتعاده لمدة 8 أيام لم يكن في مصلحة المنتخب، رغم حصول الشناوي على موافقة
مبدئية للمشاركة.
وأكد شبانة أن
هذه الأحداث جرت داخل الملعب وخلف الكواليس، ولم يتم الكشف عنها وقتها، بسبب تمسك
الجهاز الفني بعدم إخراجها إلى وسائل الإعلام.
وكشف أن حسام
وإبراهيم حسن والجهاز الفني اتفقوا على أنه في حال سير المباراة بشكل جيد وتقدم
منتخب مصر، يمكن الدفع بمحمد الشناوي خلال آخر 10 أو 15 دقيقة، حتى يحقق إنجاز
المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية.
وأوضح أن الفكرة
كانت تهدف إلى الحفاظ على المصلحة العامة للمنتخب، وفي الوقت نفسه منح الشناوي
فرصة المشاركة وتحقيق الإنجاز الذي كان يسعى إليه.
لكن شبانة أشار
إلى أن مباراة إيران تعقدت، وأصبحت الأجواء متوترة، خاصة بعد تصدي مصطفى شوبير
لركلة جزاء، وبالتالي لم يعد من الممكن تنفيذ الخطة المتفق عليها.
واختتم محمد
شبانة تصريحاته بالإشارة إلى أن الشناوي ظل متضايقًا خلال بقية معسكر كأس العالم،
في الوقت الذي واصل فيه مصطفى شوبير تألقه وقدم مستويات مميزة مع المنتخب.