الخميس 02 أبريل 2026
توقيت مصر 14:47 م
المصريون
رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير

جمال سلطان

رغم ارتفاع الأسعار.. لهذا السبب هذا أفضل وقت لشراء سيارة

922
ا

 

أكد أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، أن التوقيت الحالي قد يكون مناسبًا لشراء سيارة جديدة، ولكن وفق شروط واضحة، مشددًا على ضرورة أن يرتبط القرار بالاحتياج الفعلي، وليس بدافع التغيير أو الرفاهية.

 

لماذا يرى رئيس رابطة تجار السيارات أن الوقت الحالي الأنسب للشراء؟

وأوضح أبو المجد، من يحتاج إلى سيارة خلال الفترة الحالية يفضل أن يتخذ قرار الشراء فورًا، خاصة في ظل التوقعات بحدوث زيادات سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة، مدفوعة باستمرار التوترات العالمية وارتفاع تكاليف الشحن، إلى جانب الضغوط الناتجة عن تحركات سعر الدولار، وفق مصراوي.

 

ونصح من يمتلك سيارة بالفعل بتأجيل قرار الاستبدال في الوقت الراهن، مؤكدًا أن السوق يمر بمرحلة من عدم الاستقرار، وأن التوقيت الحالي غير مناسب لتغيير السيارات، خاصة مع الزيادات المتتالية التي يشهدها السوق.

وأضاف أن السوق قد يشهد موجة جديدة من ارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة، مع عودة ظاهرة "الأوفر برايس" على بعض الطرازات، نتيجة نقص المعروض وزيادة الطلب، ما يعزز من أهمية اتخاذ القرار سريعًا لمن لديه نية شراء فعلية.

 

وأشار إلى أن الأوضاع العالمية، وعلى رأسها الحرب الجارية في منطقة الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مرشحة للاستمرار لفترة طويلة، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على أسعار السيارات محليًا، سواء من حيث تكلفة الاستيراد أو توافر المعروض.

 

هل الوقت الحالي مناسبًا لتغيير المستهلكين لسياراتهم المستعملة؟

وفي السياق ذاته، قال أشرف شرباص، رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية بالجيزة، إن الوقت الحالي مناسب فقط للعملاء الذين لديهم احتياج فعلي لشراء سيارة، وليس من باب الرفاهية أو التحديث. أما في حالة الرغبة في تغيير السيارة أو الترقية إلى موديل أحدث، فليس هذا هو التوقيت الأنسب لاتخاذ مثل هذا القرار.

 

وأوضح شرباص  ، أن المعروض في السوق تراجع خلال الأسابيع القليلة الماضية مقارنة بحجم الطلب، نتيجة اضطرابات وصعوبات كبيرة في سلاسل الإمداد والشحن، خاصة من دول جنوب شرق آسيا، وفي مقدمتها الصين وكوريا الجنوبية.

 

وأردف أن مخاطر شحن ونقل السيارات من هذه الدول إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل الحرب الدائرة، ارتفعت بشكل كبير، ما أدى إلى زيادة تكاليف التأمين، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود، وهو ما انعكس على ارتفاع تكلفة الشحن مقارنة بالفترات السابقة.

 

وأكد رئيس شعبة السيارات أن انفراجة الأزمة الحالية وعودة الأسعار إلى معدلاتها الطبيعية، مرهونة بانتهاء الحرب والاضطرابات في بحر العرب، وعودة حركة الملاحة إلى طبيعتها، بما في ذلك فتح مضيق هرمز، وهي أمور لا يمكن التنبؤ بموعد انتهائها.

 

وعن الطفرة في مبيعات السيارات مؤخرًا رغم ارتفاع الأسعار، أوضح شرباص أن هذه المبيعات تعود في الأساس إلى مستهلكين سبق لهم اتخاذ قرار الشراء، وليسوا عملاء جدد، لافتًا إلى أن بعض العملاء كانوا قد أرجأوا الشراء انتظارًا لانخفاض الأسعار، لكنهم فوجئوا بالزيادات، ما دفعهم إلى التعجيل بالشراء تحسبًا لمزيد من الارتفاعات.